من عالمين مختلفين॥ شديدي التباعد في الأفكار والمعتقدات، وفي نمط الحياة والعادات॥ التقت الباكستانية "روبينا تارين" - 50 عاما - بالطيار الأمريكي معتنق الإسلام "إريك شيرفين" - 40 عاما -، وتزوجا منذ 15 عاما، ليجدا تقاربا في أمور كثيرة، وليمضيا في تناغم عقدي لتعريف مجتمعهم بالإسلام، وبناء جسور التفاهم।
وتنطلق دعوة الزوجين من المركز الإسلامي للقراءة في مقاطعة "شيلكيل" بولاية "بنسلفانيا" الأمريكية، وهما يعتبران أن زواجهما بحد ذاته يُعد خير دليل على قدرة الإسلام على التقريب بين البشر، فالزوج "إريك" هو أمريكي أشقر من ولاية نيوجيرسي، ويعمل طيارا تجاريا، ونشأ في أسرة مسيحية لأب كاثوليكي، وأم لوثرية كان على معتقدها قبل إسلامه.
اعتناق الإسلام
وكانت بداية تفكير "شيرفين" في الإسلام أثناء خدمته في الجيش الأمريكي، ومشاركته كطيار في حرب الخليج الثانية بين العراق والكويت عام 1990م.
وقال "شيرفين" إن وجوده في الشرق الأوسط خلّف لديه شعورا قويا بعمق تأثير الإسلام في حياة أهله، وشعر بتشابه بين حياة المسلمين الدينية وبين ما روي في "العهدين القديم والجديد" عن حكايات المؤمنين الأوائل.
وأضاف: شعرت في البداية بعد رؤيتي للمسلمين أنني أريد أن أكون مسيحيا أفضل، وأن أتمسك بديني مثلما يفعل المسلمون، لكنني في الحقيقة كنت أزداد انجذابا إلى الإسلام، وتصاعد فضولي وشغفي بالتعرف على هذا الدين.
وعن رد فعل والديه بعد اعتناقه للإسلام، قال "شيرفين": إن أباه دعمه وأيده على هذا التحول، لكن والدته أبدت تحفظها، خاصة مع علمها باعتزام ولدها الزواج من امرأة مسلمة.
لكن هذا التحفظ والقلق من قبل والدته زال بعد تعرفها على السيدة "تارين"، التي غيرت الكثير من تصوراتها المغلوطة عن المسلمات.
جهود الزوجين الدعوية
وكانت بداية تعارف "إيريك" و"روبينا" في مسجد بمدينة "نيويورك" عام 1990م، وتقول "تارين" إنها اعتقدت في البداية أن "شيرفين" صغير جدا بالنسبة لها، حيث تكبره بـ10 أعوام، لكنها أحست بروحانية عميقة في زوجها المستقبلي، وبصدق إسلامه وحماسته.
وأشار الزوجان إلى أنهما أدركا معان أعمق حول العلاقات بين البشر، وقررا في ظل تصاعد مشاعر الخوف من الإسلام في الغرب، أن يلتزما ببناء جسور التفاهم بين المجتمع المسلم في أمريكا، وأتباع الديانات الأخرى.
وأقام "شيرفين" في شهر فبراير الماضي، دورة تعريفية لمدة 4 أسابيع في جامعة ألفيرنيا، موضوعها ( الإسلام وعالم العلوم)، توضح العلاقة التاريخية القوية بين العلم والعقيدة الإسلامية.
وفي شهر إبريل الجاري تقيم "تارين" دورة في نفس الجامعة، ولمدة 3 أسابيع، تحت عنوان ( المرأة في الإسلام)، وتسلط خلالها الضوء على إسهامات المسلمات على مدار العصور في خدمة دينهن ومجتمعاتهن.
وقالت تارين: "في المقدمة سوف أتحدث عن المرأة في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإسهاماتها، ثم أعرج على المسلمات في العصور التالية من عالمات وعابدات وملكات ونحو ذلك".
وأضافت: "يتعرض الإسلام لفهم خاطيء، وأشعر أنه من المهم إلقاء الضوء على الدور الكبير للمرأة في العديد، إن لم يكن جميع، الدول والثقافات الإسلامية".
وأردفت: "كل دين أو معتقد يمكن أن يفهمه ويتناوله بعض الأفراد بشكل متطرف، وهذا لا يعني أن الدين نفسه يحرض على التفكير بهذه الطريقة، أو يرشد إلى الغلو في تناول الأمور، والإسلام بريء من هذا تماما".
وأعربت "تارين" عن شعورها بالأسف نتيجة تفسير العقل الغربي بشكل خاطيء لحجاب المسلمة ووقارها في الملبس والسلوك،على أنه إجراء قمعي، وقهر للإناث.
وأكدت على أنها ستسعى خلال محاضراتها على إيضاح حقوق المرأة في الإسلام، والتي سبق بها الغرب بقرون، وحمايته لحقها في الملكية، والمشاركة المجتمعية.
وتنطلق دعوة الزوجين من المركز الإسلامي للقراءة في مقاطعة "شيلكيل" بولاية "بنسلفانيا" الأمريكية، وهما يعتبران أن زواجهما بحد ذاته يُعد خير دليل على قدرة الإسلام على التقريب بين البشر، فالزوج "إريك" هو أمريكي أشقر من ولاية نيوجيرسي، ويعمل طيارا تجاريا، ونشأ في أسرة مسيحية لأب كاثوليكي، وأم لوثرية كان على معتقدها قبل إسلامه.
اعتناق الإسلام
وكانت بداية تفكير "شيرفين" في الإسلام أثناء خدمته في الجيش الأمريكي، ومشاركته كطيار في حرب الخليج الثانية بين العراق والكويت عام 1990م.
وقال "شيرفين" إن وجوده في الشرق الأوسط خلّف لديه شعورا قويا بعمق تأثير الإسلام في حياة أهله، وشعر بتشابه بين حياة المسلمين الدينية وبين ما روي في "العهدين القديم والجديد" عن حكايات المؤمنين الأوائل.
وأضاف: شعرت في البداية بعد رؤيتي للمسلمين أنني أريد أن أكون مسيحيا أفضل، وأن أتمسك بديني مثلما يفعل المسلمون، لكنني في الحقيقة كنت أزداد انجذابا إلى الإسلام، وتصاعد فضولي وشغفي بالتعرف على هذا الدين.
وعن رد فعل والديه بعد اعتناقه للإسلام، قال "شيرفين": إن أباه دعمه وأيده على هذا التحول، لكن والدته أبدت تحفظها، خاصة مع علمها باعتزام ولدها الزواج من امرأة مسلمة.
لكن هذا التحفظ والقلق من قبل والدته زال بعد تعرفها على السيدة "تارين"، التي غيرت الكثير من تصوراتها المغلوطة عن المسلمات.
جهود الزوجين الدعوية
وكانت بداية تعارف "إيريك" و"روبينا" في مسجد بمدينة "نيويورك" عام 1990م، وتقول "تارين" إنها اعتقدت في البداية أن "شيرفين" صغير جدا بالنسبة لها، حيث تكبره بـ10 أعوام، لكنها أحست بروحانية عميقة في زوجها المستقبلي، وبصدق إسلامه وحماسته.
وأشار الزوجان إلى أنهما أدركا معان أعمق حول العلاقات بين البشر، وقررا في ظل تصاعد مشاعر الخوف من الإسلام في الغرب، أن يلتزما ببناء جسور التفاهم بين المجتمع المسلم في أمريكا، وأتباع الديانات الأخرى.
وأقام "شيرفين" في شهر فبراير الماضي، دورة تعريفية لمدة 4 أسابيع في جامعة ألفيرنيا، موضوعها ( الإسلام وعالم العلوم)، توضح العلاقة التاريخية القوية بين العلم والعقيدة الإسلامية.
وفي شهر إبريل الجاري تقيم "تارين" دورة في نفس الجامعة، ولمدة 3 أسابيع، تحت عنوان ( المرأة في الإسلام)، وتسلط خلالها الضوء على إسهامات المسلمات على مدار العصور في خدمة دينهن ومجتمعاتهن.
وقالت تارين: "في المقدمة سوف أتحدث عن المرأة في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإسهاماتها، ثم أعرج على المسلمات في العصور التالية من عالمات وعابدات وملكات ونحو ذلك".
وأضافت: "يتعرض الإسلام لفهم خاطيء، وأشعر أنه من المهم إلقاء الضوء على الدور الكبير للمرأة في العديد، إن لم يكن جميع، الدول والثقافات الإسلامية".
وأردفت: "كل دين أو معتقد يمكن أن يفهمه ويتناوله بعض الأفراد بشكل متطرف، وهذا لا يعني أن الدين نفسه يحرض على التفكير بهذه الطريقة، أو يرشد إلى الغلو في تناول الأمور، والإسلام بريء من هذا تماما".
وأعربت "تارين" عن شعورها بالأسف نتيجة تفسير العقل الغربي بشكل خاطيء لحجاب المسلمة ووقارها في الملبس والسلوك،على أنه إجراء قمعي، وقهر للإناث.
وأكدت على أنها ستسعى خلال محاضراتها على إيضاح حقوق المرأة في الإسلام، والتي سبق بها الغرب بقرون، وحمايته لحقها في الملكية، والمشاركة المجتمعية.



1:35 م
مهارش

Posted in:

0 التعليقات:
إرسال تعليق